nabza
maqam
بلدة سرعين الفوقا سرعين هي إحدى القرى اللبنانية البقاعية المنتورة على السفح الغربي لسلسلة جبال لبنان الشرقية ، وترتفع عن سطح البحر حوالي 1100م . وهي تابعة إداريا" لمحافظة البقاع (بعلبك- الهرمل) قضاء بعلبك وتعتبر الخط الفاصل بين قضائي زحلة وبعلبك . وتبعد عن مركز القضاء في بعلبك حوالي 26كلم وعن مركز المحافظة في زحلة حوالي 20كلم وتبعد عن العاصمة بيروت حوالي 70كلم.
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تصويت
هل ترى أن هناك اهمية للعمل البلدي الإلكتروني ؟

0%

80%

0%

20%


تعليق :

سرعين      الفوقا

شهدت ميلاد الكون ولم تشهد من يكشف عن آثارها

بلدة معمرة في ذاكرة الكون وربما يكون التاريخ قد شهد ميلاده فيها يوم كانت تحتفل بميلادها الالفي بل قل الالافي،يعرفون بعلبك لانها مكشوفة ويجهلون سرعين لانها خبيئة . هي ام عمائر البقاع حاضرة المدينة في الشرق ،يذكرونها في التاريخ الحديث عندما يذكرون بعلبك وقصر نبا ونيحا اي عندما يذكرون الرومان ويذكرونها عندما يذكرون الفينيقيين وتبقى عصية ، رمزاً غامضا من رموز الحضارة والتمدن والانسانية والاجتماع اذ التجأ اليها هبة الله شيت وقبض فيها فكان مقامه في خراجها حيث تقوم اليوم بلدة باسمه(النبي شيت) التي لم تعرف الوجود الا في الازمنة الحديثة، بعدما تراجعت سرعين تحت ظلال السيوف وقهر الايام التي جاء في اواخرها الامير فخر الدين المعني ليعدمها ويخربها ويحرق كرومها كما حرق كروم الكرك "زحلة"لانها كانت مركز امارة بني الحرفوش الذين ما يزال بيت امارتهم قائماً حتى اليوم بيت من الطين يخلو من كل مظاهر الابهة والترف رممه اناس واقاموا فيه،وفي ذاتها وفي اطرافها واينما التفت يستوقفك حجر منقوش اواثر قائم يدل على زمن بعيد الغور في ذاكرة الوجود.

فلو وقفت على الطريق العام المؤدي الى بلدة النبي شيت ونظرت الى يمينك اي الى جهة الجنوب فهناك في منخفض بين تلتين احداهما عالية واخرى منبسطة ،ترى قبة خضراء تبعد عن البلدة حوالي 1500م وهي تقوم فوق صخرة عليها اثر من" ناقة" تسمى صخرة "الدعسة"يقال انها اثر من ناقة النبي الخليل عليه السلام .بينما يقول آخرون انها اثر من ناقة امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . وعلى قمة التلة العالية بقايا آثار تدعى المشنقة وهي عبارة عن صخور كبيرة  منحوتة ما زالت ترشد المتفحص الى اساس بناء وغرف وكانها كانت مربضاً متقدماً او مرصداً يكشف كل من يحاول غزو المدينة انذاك ،وبخاصة ان هذالموضع يشرف على واد سحيق يجري خلاله نهر يتدفق من سرغايا ترفده مياه معربون ويمر عبره خط القطار الذي يصل رياق بسرغايا ز وثمة أثار لمنجنيق وهو ىلة حرب قديمة وبقايا من دير قديم أعطى اسمه لتلك التلة "قرص الدير" واذا وقفت على النهر في ذلك الوادي (وادي قنا) ونظرت الى جهة الشرق وعلى مسافة200م تقريباً بقايا دير مار جرحس .اما على التلة المنبسطة فهناك مقام بني حديثا للبطحاء عتيقة الامام علي علي السلام ابنة الملك ابو الغضب الذي كان يحكم المدينة(مملكة ابي الغضب آنذاك) واسم البلدة أسعار كما ذكرها الامام علي.

أما اذا رجعت بنظرك الى ما يفصل بينك وبين التلتين المذكورتين سترى واديا يحتفظ بكثير من اخبار الماضي وايام زمان ففيه المقالع الصخرية الكبيرة وحجارة كبيرة مقتطعة كانت رهن نقله الى موضع البلاد واذا ما وقفت عليها فانها حتما تذكرك بأحجار بعلبك، ولكنها لم تذهب الى هناك لان وجهتها سرعين نفسها، وعلى مقربة من هذه المقالع بعض قبور محفورة في الصخر، والى زمن ليس بعيدا كان خصبا غنيا لان السيو ل الشتوية المتدفقة من التلال المحيطة به من الجنوب والشرق والغرب كانت تمده بما يشبه الفيضان وتنفذ هذه المياه من جسر اقيم فوق طريق البلدة الرئيسية وهذا الجسر كان ذا عقد حجرية رائعة، قام بعضهم في زمن الجفاف هذا بردمه والبناء على مدخله ومن نقطة الجسر الى البلدة والى اليسار توجد هوة واسعة كبيرة منحوتة في الصخر يبلغ ارتفاعها نحو سبعة امتر وطولها عشرة امتار بينما عرضها حوالي خمسة امتار يحمل سقفها عامود مؤلف من ستة احجار ضخمة مربعة وتحت كوتها درج صخري من عمرها وعلى بعد حوالي 200 م تقريبا بقايا اطلال مسجد قديم يقال انه جامع العابد وحجارته المتبقية منحوتة ومتساوية وقد اقيم على موقع المسجد بيتا في ظلال الاهمال وعدم الاهتمام كما حصل في وسط البلدة حيث انشئت المدرسة الرسمية على بركة اثرية رومانية ،وهي مسبح حاكم ذلك الزمان وقد مر وصفها في سياق التحقيق،اما الى الجانب الغربي فاثار رومانية وغير رومانية تفوق اثار بعلبك لان ما يبدو منها يذهل الحليم وقد قامت السلطات الاثارية المختصة في السبعينات ببعض الحفريات هناك فحفرت ما عمقه ثلاثة امتار على امتداد 90 م وبقيت في جدار صخري واحد، كانه حائط معبد ضخم ثم جاءت الاحداث اللبنانية فتوقف العمل. وعلى مقربة من الحفريات تنتشر صخور محفورة ومنها صخرة عليها راس ملك والتاج من فوق رأسه وبعصض الاحجار الضخمة التي على انها بعض تاج البناء ،لما فيها من نقوش ورسوم وتقاسيم هندسية، ويفوق وزن واحدها المئة طن تقريبا. وقد اكتشفت بعض النواويس ذات الرسوم والاشكال النحتية الرومانية مثل رأس الاسد والقوس والسهام والدوائر وغيرها وقد استولى على هذه النواويس بعض الاشخاص ونقلوها الى خارج البلدة .

في القسم الشرقي من البلدة والى جهة الجنوب هناك قصر ذا ابهاء وحجرات واروقة كلها محفورة داخل الصخر ويبلغ طوله حوالي 250 م ينتهي الى الغرب بخزان محفور بالصخر ايضا ويقع على مرتفع من البلدة، وقد انتشرت في المحيط الكهوف والمغاور الفينيقية وهذا القصر قد أوغل في القدم فجهله التاريخ وللاسف ان الاهالي يفجرون  هذا القصر ليقيموا مكانه بيوتاً سكنية لان هذه المنطقة لم تصنف اثريا وسياحيا بعد على الرغم من ان مطالبات عديدة حصلت بهذا الشأن .

والى الجهة الاخرى الشرقية الشمالية تنتشر كما أسلفنا المغاور والكهوف ومنبسط تحيط به ادراج متفاوتة وكأنها مقلع قديم كما ان في تلك المغاور قبورا محفورة بالصخر .اما الى الجهة الغربية الجنوبية من القصر وعلى مسافة خطوات معدودات هناك ما يسمى بالمسرح وهو بهو عظيم تحيط به جدران صخرية مستوية من ثلاث جهات وفي الجهة الرابعة صخرتان عظيمتان متقابلتان كأنهما تحتضنان مدخل المسرح الذي يحتوي على مدرجات وارض منبسطة في مساحة الف متر مربع تقريبا ،للاسف فان بناء حديثا قد اقيم في هذا المسرح بعد ان ازيلت الصخرتان وغير كثير من معالم الادراج ، وفي وسط البلدة مسجد حجري قديم يرجع الى منتصف القرن التاسع عشر بناه فوق مغارة غائرة في التاريخ عبد الله بن حسين بن عبد الله مؤسس عائلة (آل عبد الله) في سرعين، وفيها مسجد حديث ايضا وتحتضن آثار كثيرة وفيها من الروايات والقصص ما لا يخطر ببال .

وتمتاز بلدة سرعين اليوم بانها بلدة وادعة من عليائها وهي تطل على سهل البقاع وهي تعيش بمحبة كعائلة واحدة بين مسيحيين ومسلمين وقد ترى في الكنائس كثير من المسلمين يشاركون اخوانهم المسيحيين منا سباتهم كما المسيحيين في الحسينيات .وتشتهر سعين بخصوبة ارضها واتساع اراضيها وتنوع مزروعاتها من خضا وثمار وحبوب.....

ولا ننسى ان اهالي سرعين يختزنون من الكرامة والاباء ما يدفعهم الى الجهاد في سبيل الارض والعرض فكان ان قدمت البلدة عددا من ابنائها شهداء على مذبح الحرية تحت لواء المقاومة الاسلامية وآخرين في كنف الجيش الوطني..

أحد مصادر المعلومات كتاب د.محمد فريد عبد الله

نشاطات
N1مشاريع بنى تحتية: ما يتعلق بتحديث و صيانة البنى التحتية الأساسية لراحة المواطن في سرعين الفوقا
N1مشاريع صحية: المشاريع التي يتم تنفيذها بهدف تحسين صحة المواطنين و محاربة المرض و الآفات
N1مشاريع رياضية : الملاعب و المشاريع الرياضية التي تبني الجسد القوي و الروح الرياضية لدى أهلنا الكرام
نشاطات
N1نشاطات ثقافية: كل ما يلزم الثقافة حتى تكون الأداة التي يفتخر بها أبناؤنا في عصر المعلومات
N1نشاطات دينية: على مدار السنة يتم إحياء شعائر مقدسة و إحتفالات باحداث مؤثرة في قلوب المؤمنين
N1نشاطات إجتماعية: مجتمع سرعين الفوقا يتميز بالتكاتف و التضامن و التعاون و النشاطات الاجتماعية تساهم في تلاحمنا
نشاطات
N1مقالات شعرية: حينما تخطر في البال أحاسيس و شجون ينتاب الفؤاد نبضات تترجم عبر القلم عبرات
N1مقالات تاريخية: مقالات تتحدث عن ماضينا و عن مواطنين عاشوا في سرعين الفوقا و نقلوا لنا تجربتهم و حكاياهم
N1مراسيم بلدية : كي تكون البلدية شفافة في عملها مع مواطنيها, نقوم بنشر المراسيم المهمة في حياتهم اليومية
نشاطات
N1مناسبات دينية: الإيمان غذاء الروح و سر الأمل الذي يدفعنا الى العمل للدنيا كاننا نعيش أبداً و للآخرة كأننا نموت غداّ
N1مناسبات وطنية : الإنتماء للوطن لبنان يعطينا القوة و المفخرة و مناسباتنا الوطنية لها الحيز في حياتنا عبر التاريخ
N1مناسبات إجتماعية : الدهر حلقة مستمرة من الأفراح و الأتراح و مناسبات تجعلنا ندمع مرة للفرح و أخرى من الحزن والألم
تصميم و تطوير  phpTransformer  منتج من codnloc بعض الحقوق محفوظة